إعادة تصميم المنتجات
حدّث منتجاتك القديمة بتجربة جديدة ترفع معدلات التحويل.
المنتجات تتقادم. مسارات كانت منطقية قبل خمسة إصدارات أصبحت تُفقدك المستخدمين في كل خطوة. نعيد تصميم المنتجات القائمة حول الطريقة التي يستخدمها بها عملاؤك اليوم: نُبقي ما ينجح، ونصلح ما لا ينجح، ونحدّث التجربة دون أن نكسر ما اعتاد عليه المستخدمون. ويبدأ العمل بالأدلة لا بالذوق: أين يترك الناس المسار، وكم يستغرقون حتى يصلوا إلى شيء مفيد، وما الذي يفعله موظفوك حول النظام بدلًا من أن يفعلوه داخله. ثم نغيّر المنتج جزءًا بعد جزء وهو مستمر في تحقيق العائد، ونقيس كل تغيير مقابل الرقم الذي كان يُفترض أن يحسّنه.
كيف ننفّذ إعادة تصميم المنتجات.
تدقيق تجربة المستخدم
تحليل البيانات وجلسات الاستخدام لتحديد المواضع التي يتعثر فيها المستخدمون ويغادرون بدقة.
إعادة تصميم تدريجية
نطلق التحسينات شاشةً بعد شاشة، دون مخاطرة إعادة إطلاق شاملة دفعة واحدة.
نظام تصميم حديث
لغة بصرية جديدة يستطيع فريقك تطبيقها باتساق في كل مكان.
أثر قابل للقياس
كل تغيير يُتابَع مقابل معدلات التحويل والاحتفاظ بالمستخدمين وحجم طلبات الدعم.
القياس أولًا
حين تغيب التحليلات، نتتبّع المسار الأساسي قبل إعادة تصميم أي شيء، فيكون خط الأساس رقمًا مقيسًا لا انطباعًا من الذاكرة.
تحديث دون إعادة كتابة
استبدال الأجزاء المتقادمة جزءًا بعد جزء خلف المنتج الذي يستخدمه الناس بالفعل، بينما يستمر العمل عليه دون توقف.
ما يتضمنه العمل فعلًا.
اعثر على التسرّب قبل أن ترسم أي شيء
إعادة التصميم التي تبدأ في أداة التصميم تميل إلى إعادة تصميم الشاشات الخطأ. نبدأ بثلاثة أرقام: نسبة المستخدمين الجدد الذين يصلون إلى أول قيمة حقيقية، وعدد من يعودون في الأسبوع الأول، وأكبر نقطة مغادرة في المسار الأساسي. ثم تشرح تسجيلات الجلسات وطلبات الدعم لماذا يغادر الناس عند تلك النقطة. وتصبح هذه الأرقام خط الأساس الذي يُقاس عليه كل تغيير لاحق.
عُدّ الحلول الالتفافية
في الأنظمة الداخلية لا يغادر المستخدمون، بل يلتفّون حول النظام: جدول البيانات الجانبي، والشاشة التي يتجنبها الجميع، والتحميل الذي يستغرق ثماني ثوانٍ وينتظره مئة موظف كل يوم. كل حل التفافي ميزة كان يجب أن يتضمنها المنتج، لذلك نعدّها ونتحدث مع من يؤدون العمل فعلًا، لا مع مديريهم فقط. والقائمة التي نخرج بها هي موجز إعادة التصميم.
لماذا نادرًا ما ننصح بإعادة الكتابة
عبارة «لنُعِد بناءه من الصفر» هي أغلى جملة في عالم البرمجيات. فإعادة الكتابة الكاملة تستغرق عادةً ضعف المدة المخططة، وتجمّد المزايا الجديدة طوال تلك الفترة، وتنطلق بأخطاء كان الإصدار القديم قد حلّها، لأن تلك الإصلاحات كانت هي المواصفات الحقيقية. ويخسر مستخدموك أيضًا كل ما تعلّموه. لذلك يبقى المنتج القديم يعمل بينما نغيّره.
متى تكون البداية من جديد هي القرار الصحيح
أحيانًا لا يبقى ما يستحق الإبقاء عليه. «مرشدك»، تطبيق الإرشاد الوطني لوزارة البيئة والمياه والزراعة في السعودية، اختُرق وضاع كوده المصدري، وتوقف المشروع تمامًا. ومع عدم وجود كود يمكن تحسينه، أعدنا بناءه من الأساس بواجهة جديدة وأصبح متاحًا خلال أربعة أشهر، ويستخدمه اليوم أكثر من 500 ألف شخص. والمعيار هو ما تبقّى: إن لم يبقَ ما يُبنى عليه فأعِد البناء، وإن وُجدت منصة تعمل فحدّثها جزءًا بعد جزء.
غيّر المنتج، لا عادات مستخدميه
من يستخدم منتجًا كل يوم يتنقّل فيه من الذاكرة، وإعادة الإطلاق التي تنقل كل شيء دفعة واحدة تعاقب أكثر مستخدميك ولاءً أولًا. لذلك نغيّره جزءًا بعد جزء خلف الشاشات التي يعرفها الناس، بدءًا بالجزء الأكثر إيلامًا والأقل تشابكًا مع الباقي. ويُحدَّد نطاق كل جزء لينتهي خلال ربع سنة، فيظهر التقدم كل بضعة أسابيع، ويمكن إيقاف العمل مؤقتًا عند نقطة مستقرة.
نظام واحد يجعل التحسينات تتراكم
تنحرف إعادة التصميم حين تُصلَح كل شاشة وحدها: ثلاثة أنماط للأزرار، وصيغتان للتاريخ، وقائمة تتصرف بشكل مختلف في كل صفحة. ويقرأ المستخدمون هذا التناقض على أنه خطأ منهم. وحين جدّدنا تجربة منصة بحجم وزارة، كان نظام التصميم المشترك هو ما جعل العمل ممكنًا: مرجع واحد ورثته عشرات الشاشات، فتراكمت التحسينات بدلًا من أن تتعارض.
نتائج، لا مجرد مخرجات.
- معدلات تحويل أعلى في المسارات التي تجلب الإيرادات
- منتج يبدو عصريًا من جديد في شكله وتجربته
- مستخدمون يبقون معك خلال الانتقال، لا تخسرهم بسببه
- خط أساس مقيس، ومقارنة قبل وبعد لكل تغيير يُطلق
- تحسينات ملموسة كل بضعة أسابيع بدلًا من إعادة إطلاق بعد عام
ما ستريد أن تسأل عنه.
هل نعيد تصميم المنتج أم نبنيه من الصفر؟
غالبًا نعيد تصميمه. البداية من جديد منطقية حين يكون المنتج صغيرًا، أو المجال بسيطًا، أو التقنية التي يقوم عليها منتهية فعلًا: لا بيئة تشغيل، ولا مطورين يمكن توظيفهم، ولا مزوّد. وفيما عدا ذلك فالطريق الأقل تكلفة هو الإبقاء على المنصة واستبدالها قطعةً بعد قطعة. وستسمع رأينا الصريح بعد التدقيق، حتى لو كانت الإجابة هي البدء من جديد.
كم تكلفة إعادة تصميم منتج؟
تعتمد على ما يكشفه التدقيق، لذلك لا يوجد سعر ثابت لإعادة التصميم. يُحدَّد نطاق كل جزء ويُسعَّر قبل أن يبدأ، أي أنك تلتزم بمرحلة واحدة في كل مرة بدلًا من رقم كبير واحد لكل شيء. ويُحتسب العمل بأجر ساعة بين 25 و49 دولارًا، يظهر في عرض السعر قبل أن توقّع على أي شيء.
متى سيلاحظ المستخدمون الفرق؟
خلال أسابيع، لا في النهاية. كل جزء يُطلق مستقلًا ويُحدَّد نطاقه لينتهي خلال ربع سنة، وترى التغييرات وهي تعمل في عروض أسبوعية طوال الطريق. ويُختار الجزء الأول لأنه الأكثر إيلامًا والأقل تشابكًا، فيكون أول تحسين يلاحظه المستخدمون تحسينًا مهمًا فعلًا.
ألن يزعج تغيير المنتج مستخدمينا الحاليين؟
قد يحدث ذلك، ولهذا لا نغيّر كل شيء دفعة واحدة. تبقى المسارات المألوفة حيث يتوقعها الناس، وتصل التحسينات على خطوات صغيرة، ويُتابَع كل تغيير مقابل معدلات التحويل والاحتفاظ بالمستخدمين وحجم طلبات الدعم. وإن جعل تغيير ما رقمًا أسوأ، ظهر ذلك مقابل خط الأساس وأُعيد العمل عليه، بدلًا من أن تكتشفه بعد شهور في تقييمات المستخدمين.
ماذا تحتاجون منا لبدء التدقيق؟
الوصول إلى ما لديك من بيانات تحليلية، وطلبات الدعم، ووقتًا مع من يستخدمون المنتج أو يبيعونه كل يوم. وإن كانت التحليلات غائبة أو غير موثوقة، نتتبّع المسار الأساسي ونقيس لفترة قبل أن نوصي بأي شيء، فإعادة التصميم دون خط أساس لا تستطيع إثبات أنها نجحت.
ما الفرق بين هذه الخدمة وتصميم واجهات وتجربة المستخدم أو الصيانة؟
خدمة تصميم واجهات وتجربة المستخدم تغطي شاشات لم توجد بعد: البحث والمسارات ونظام تصميم لشيء جديد. والدعم والصيانة يُبقيان المنتج الذي يعمل عاملًا، بالإصلاحات والترقيات والمزايا الصغيرة. أما إعادة تصميم المنتجات فتقع بينهما، لمنتج قائم يخسر مستخدميه: نحدد أين، ونصلح تلك المسارات أولًا، ونثبت أن التغيير أفاد.
قد تحتاج أيضًا إلى.
لنتحدث عن إعادة تصميم المنتجات.
أخبرنا عن منتجك وجدولك الزمني وأهدافك، وسنرد عليك خلال يوم عمل واحد.

